قصيدة
( هنيئا يا مليك عمان)
تباشرت النفوس بالاهتمام الدائم للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة بإنشاء الجوامع السلطانية،والاهتمام بالمساجد في كل ربوع السلطنة، وفي الشهر الفضيل وجه جلالته بتشييد وصيانة المساجد بمبلغ عشرين مليون ريال عماني، فقلت هذه الأبيات
هنيئا هنيئا يا مليكَ عمانِ
بما كَسبت يُمناك في رمضان
هنيئاً بمن نادى لنورِ مساجدٍ
ومَنْ أمرُه بالخيرِ صوتُ أذان
هنيئاً بأجرٍ من كريمٍ ومُنعمٍ
برحمتِه أهداك نورَ جَنان
عظيماً أرى رايَ الملوكِ وصنعَهم
إذا كان روحَ الأمرِ حكمةُ باني
ويسبقني شعري لمدحِ صنيعِهم
كأن سجاياهم فصيحُ لسان
أُقلِّبُ عيني بين شرقٍ ومغربٍ
ومثلُك لم أشهدْ بنورِ عيان
تُجلُّ بيوتَ اللهِ في كلِّ بُقعةٍ
وتعمرُها في الأرضِ دونَ توان
كأنك ريحٌ , بل غمامٌ برحمةٍ
تسيلُ بمَنْ قد هامَ بالجريان
متى لاحَ نورٌ من مأذنِ جامعٍ
تنزَّلَ رضوانٌ وعهدُ أمان
هي البرُ والتقوى وحبٌ من الورى
يُنيرُ لنا درباً بكلِّ مكان
هي المُنتهى للعفوِ والحبِ والرضا
وجنةُ فردوسٍ بخيرِ جِنان
كأن ملاكاً أثقلته صحائفٌ
فساعده في حملها ملَـكَان
فهذا مضى بالصومِ يعلو، وآخرٌ
بأجرِ سخيٍ للأنامِ وباني
إذا قال: حيَّ للصلاة، تنزَّلَتْ
ملائكةٌ تَسعى لنورِ أذان
وتكتبُ تسبيحاً وحمداً وسجدةً
لترقى بها سبعاً بخيرِ بيان
ولله كم ساعٍ لخمسِ فرائضٍ
بأنوارِها يزهو لنا القمران
وينشأُ جيلٌ بالهدايةِ مترعٌ
إذا قاده في روضِها الأبوان
كأني أرى الأفواجَ في كلِّ مسجدٍ
كــوادٍ علا من شدةِ الفيضان
سمعتُ لها صوتَ الدعاءِ مدوياً
بـ”آمين أنْ يرعى زعيمَ عمان”
لك اللهُ يا قابوسُ أحسنتَ منهجاً
بعمرانِ بيتِ اللهِ في رمضان
فخذ من شغافِ القلبِ فيضَ محبةٍ
تزفُ بيومِ العيدِ خيرَ تهاني
أحمد بن هلال بن محمد العبري
رمضان/1432هـ
أغسطس/2011م
أحدث التعليقات