هَلُمَّ إلى الوفاءِ
على أبوابِها ألفي وبائي
تُناديني هَلُمَّ إلى الوفاءِ
هُنا حيثُ الخُطى في دربِ عُمري
صَعدتُ بها إلى رُتَبِ السماء
لمدرستي القوافي طيعاتٌ
إلى قلبي كجري في الهواء
قد اختلطت محبتُها بقلبي
اختلاطَ البذرِ مع طينٍ وماء
فأورقَ نورُ عيني من غصونٍ
تزيدُ به نماءً في نماء
هنا للشيخِ ماجد صرحُ علمٍ
يزيد بنورِ مدرستي انتمائي
أحنُّ بها لطابورٍ وصفٍ
ومكتبةٍ وأشجارِ الفناء
وكم صليتُ فيها مع رفاقٍ
لكي نلقى بها خيرَ الجزاء
هي الأخلاقُ مدرستي، ففيها
من الأخلاقِ أنوارُ السناء
أرى فيها المعلمَ رمزَ علمٍ
وأخلاقٍ و مصباحَ الضياء
فيارباه وفِّقْ خيرَ جيلٍ
لينهلَ من ينابيع الثراء
لترقى بيننا الحمراءُ درباً
عليا في ميادينِ البناء
ليكتب كلُّ تلميذٍ نشيداً
من الإنجاز في صحفِ الوفاء
ليصبح نورُ مدرستي دليلاً
لإخواني إلى رُتب السماء
هنا حيثُ المحبةُ في عمانٍ
وفي السلطانِ ساريةُ اللواء
لمدرسةٍ عرفناها صغاراً
و لن تلقى بنا غيرَ الوفاء
أحمد بن هلال بن محمد العبري
رمضان/1432هـ الموافق أغسطس2011م
أحدث التعليقات