قصيدة كوني اصبعي
إني نذرتك يا حروفي فاجمعي
ما شئت من وجع وكوني إصبعي
فلقد تباعدت الخطى في شارع
كانت خطاي بدربه كالمدفع
إن هبت الريح احتمت بمدائني
مدن نمت فيها رياض الأربع
أسقى حدائقها ببرد مخاوفي
وأضمها ما عشت أو عاشت معي
خلف الحدود غدت، وليت سحابة
تسقي ربى غصن النوى المترعرع
هي عين إنسي وعيني ماؤها
والكحل والورد الندي ومدمعي
هي قلب إنسي، وقلبي عندها
نبض يبث حياته في أضلعي
أواه…يا رئتاي كونا قبلة
للروح واسقي القلب روح الممتع
أحدث التعليقات