ميونخ
مشاكسه شعريه لا تخلو من تكلف وجرأة على مقام الشاعرالشيخ محمد بن عبدالله الخليلي، الذي يحرمنا من تواصله المستمر خلال فترة سفره الى ميونخ
(ميونخَ) ها أنا أهديك شعرا
كمن يروي زهورَ الأرض عطرا
ومن جعلت عميدَ الشعرِ يشدو
بها حباً، ففيها ذاق سحرا
أقام بها لياليَ مقمراتٍ
وأتبعَ بدرَها بالشمسِ شهرا
وحيثُ القلبُ وطَّنَ شبرَ أرضٍ
سيجعل دربَها في الحبِّ شبرا
ولم أرها, ولكن حين يُلقي
علينا شعرَه يُلقيه دُرَّا
عقودٌ زيًّنتْ للخودِ جيداً
تلألأ نورُه ويداً وصدرا
فروِّ القلبَ عذبَ الشعرِ نهراً
فما بقلوبِنا لسواكَ مجرى
تُعلمنا حروفَ الحبِّ همساً
لنحيا بالهوى العذري شعرا
رأيتُك يا (ميونخ) من خليلٍ
خليليٍ يصوغُ الوصفَ تبرا
شجَتْ عيني، فهامَ بها فؤادي
فهدهدُها أذاعَ اليومَ سرا
فيا شيخي أفَضْت فَزِدْ بخيرٍ
ومثلُك منه كم نزدادُ خيرا
وحدِّثني أتوجدُ في ربَاها
زهورٌ تفضحُ العشاقَ جَهرا
وهل خمرُ المحبةِ في نداها
لأنهلَ من معينِ الحبِّ خمرا
فإنك حين تأوي في حماها
تُؤسِّس بيننا بالودِّ جسرا
أحمد بن هلال بن محمد العبري
٢٢/ ١١/ ٢٠١٠
أحدث التعليقات