القضيه
ابيات صباحيه على ضفاف وادي المدعام في الحمراء وقد جرى الماء وهب النسيم
من المدعام أهديك التحية
فقال الغيل حملني الهدية
ونازعه النسيم, فلست أدري
بمن سألوذ في هذي القضية
فهذا طاب من طيب بهذا
ومن كفيهما طيب البقية
فخذ بيدي إلى صلح, فإني
فريد قضيتي بين البرية
ومر قطيع أغنام أعادت
لقلبي ذكريات في الرعية
فما اتفقت على أمر، ولكن
ربى نفسي بما قالت رضية
وطير حط في أغصان سدر
يُسليني بأصوات شجية
كأن حروف أشواق تهاوت
على قلبي بروح هدهية
وينبأني بأن لديه علما
به سيزيد حسن المزهرية
ولم يدرِ بأن القلب أضحى
على كفي غريميي ضحية
أحدث التعليقات