قصيده تتقدمني الى عمان
لمن يهوى يسابقني الفؤاد
فيصبح بين أضلعه القياد
وفي عيني الخيال, وكل حين
تلوح بناظري له بلاد
أمر على الأزقة والسواقي
فتبدو في انحناءتها سعاد
ويجري الماء في حقلي, وكلي
حقول قد أضر بها البعاد
من الأنهار ما يسبي عيوني
فيرحل بين أهدابي السهاد
ومنها مشعل لمياه بحري
فينمو في شواطئها امتداد
حرقت قواربي في خير شط
فأورق حين لامسها الرماد
أيا قلباه بلغني وصولا
تقاصر دون رتبته العباد
فإني راحل بقطار عمري
وأنت لرحلتي بحر وزاد
إلى رتب بنيت لها عروشا
وما تهاوه في عرشي عماد
أرى عينا هناك, وفي يميني
على ورقي يفيض بها المداد
أرى من حولها تنمو حقول
وتنبت كل ثانية بلاد
أرى مدن القلوب, وعن بعيد
يشاطرني الرغيف بها فؤاد
فصب الزيت في ناري, فاني
اعيش متى أحاط بي اتقاد
أحدث التعليقات