قصيدة لنكاوي
أبيات في جزيرة لنكاوي بماليزيا اثر زيارتي لها ورأيت فيها عشرات العرسان العرب
يقولون “لنكاوي” جمال وخضرة
فصدق ما يروي بها رؤية البصر
وصارت لعرسان الزمان أسرة
فبورك مأسور عليها ومن أسر
فهاهم ترى أيديهم فوق بعضها
كما التف في أغصانه وافر الشجر
فقلت للنكاوي اكرميهم بساعة
ويوم وشهر بل وفي باقي العمر
بذكرى اجتماع الروح سيان عندهم
إذا كان وقت بالظهيرة والسحر
فقد كان هذا الروض ميلاد أسرة
فطوبى له إذ صار مستنبت الأسر
يطيرون فيها والجناح مودة
وليس لهم عين سوى حكمة القدر
وقاربهم في النهر رحمة خالق
دنت فتدلت عند ساقية النهر
وهم بين غابات المحبة رتع
بأيمانهم يجنون إذ نضج الثمر
فليت فؤادي إذ يمرون قربه
يبوح لهم مما بمجمعه انتثر
من الدر في دار زهت بضيائهم
وكانوا بها للقلب من أجمل الدرر
فطوبى للنكاوي وطوبى لهم بها
وطوبى لقلبي إذ مشيت على الأثر
احمد بن هلال العبري
شعبان 1433هـ
أحدث التعليقات