قصيدة فرنسا
أودع فيك تجوالا وأنسا
فمن حصص الجمال أخذت درسا
أتيت وكل أشواقي ببحر
أهيم به فكنت خير مرسى
اختصرتك في جرونوبل فاسمحي لي
فقد نزلت بقلب ليس ينسى
أينسى …والبياض على جبال
أحال صخورها في الأرض عرسا
وضعت يدي بكف من جليد
فزاد أصابعي بالسعد خمسا
فواحدة بها نهر، وأخرى
بشط بحيرة فتطيب غمسا
وثالثة الروائع في مروج
زنابقها تزيد الأرض غرسا
وصوت مد في أذني نشيدا
يزيد حلاوة الأشعار جرسا
وترقص لي بنيات بنهر
بها قد طبت يا رباه نفسا
فأشرب من كؤوس داهقات
إذا ما راح كأس زدت كأسا
تطوف بها غوان من غوان
فتسقيني بها جهرا وهمسا
لأسبح في شواط أو عيون
ولا أدرى متى ألقيت لبسا
أناديها أغيثيني فتأتي
بحبل زادني في النهر غمسا
ولم أك حين أصرخ في عذاب
ولكن الصراخ لها لننسى
فعدت إلى حياة من مروج
وعدت لنهرها أشتاق غمسا
أودعها…فتنبت في فؤادي
زنابقها لتكتب لي فرنسا
فرنسا، والفؤاد، وبعض حبري
وأنتم ..تجعل الأيام عرسا
أحدث التعليقات