قصيدة باب حبك
بباب حبك مرت كل آهاتي
فخذ كما شئت من أنهار أبياتي
هو الهوى فدع القلب المحب له
بيتا..ودعه له سقف السماوات
ولدت في مهده فاهتز لي جبل
واساقطت أنجم بين المحيطات
هنا حبوت، هنا كانت لنا لعب
وبين ما بين نهريها بويتاتي
والنخل…عيني أهداب الهوى سعف
بها رأيت.. بها لملمت أشتاتي
أمشي مع الشمس…تقسو حين أسبقها
واللطف يسبقني في يومي الشاتي
سألتها ذات يوم إذ تودعنا
ونحن نركض في إثر الغنيمات
عاد القطيع وما عاد الفؤاد بما
كانت تمنيه ليلى من سويعات
هبت رياح على آثارنا فمحت
قلبا رسمناه في رمل الخيالات
كان السماء وما نسلوا به عمد
وكان عرشا …وليلى فيه مشكاتي
مر الزمان…وأسفاري تطول وما
كانت أماني في رعي الطويلات
كأنها في بياض العمر من قلم
هو النهار …وليل فيه ممحاتي
استمطر الصبر صبري لا يبلغني
إلا إلى حيث لا تجدي نبؤاتي
وكلما أسلمت بالقلب قافية
يرتد بيت به أسكنت أناتي
يطول ليلي، وهل عندي سواه، وهل
مبشر عنده وعد النهايات
فإن قلبي مسكون بأحرفها
وكل حرف به تنزيل آيات
الداخلون بقلبي آمنوا وهم
الآمنون، فقلبي باب منجاة
حالي، وليت الذي حالي يسامره
يسقيه كي تورق الأشجار في الآتي
أحدث التعليقات