محبتهم وفاء
أبيات بمناسبة زيارة السيد سالم والسيد قحطان ابني ناصر بن خلفان البوسعيدي وأبناؤهم ومن صاحبهم تلبية لدعوة من أسرتنا أبناء محمد بن سالم بن بدر العبري وذلك يوم الخميس 29 أكتوبر 2009م
طب في اللقاء بمَـنْ تشـاءُ متى تشـــاء
فالله ينعـــم ما يشـــاء لمن يشـــاء
ومــن النعـــيــمِ بـــأن تَـنـــال محبــةً
مِمَــنْ محبتُـــهم يخالطُــــها الــــوفاء
هــــي حكمةُ الـــرحمــنِ بين عـبـاده
ويــــــزيدُ خيـــــراً إذْ أرادَ الأولـيـاء
وإذا الـقـلـــوبُ تصافحـــتْ بمحــبــةٍ
يَسعـــى الـرجـالُ ليستقــيـمَ الالتـقــاء
بالأمــسِ( بوشـــرُ) أبشـرتْ بلـقـائِـنا *
واليومَ في (الحمراءِ) قـد كَـمُـلَ اللـقـاء
بالأمــسِ (بوشرُ) أعــلنــتْ أفـراحَها
واليومَ في (الحمــــراءِ) يرتفعُ اللواء
بالأمـــسِ ، والأيـــامُ نـــادتْ بعـضَــها
ليكــونَ هـــذا الـيـومُ تــلبيةَ الـــرجاء
بالأمـــسِ أعـلــنَ آلُ ناصـــرَ دعوةً
فأجــــابَ آبــائي وإخـــواني الـنــداء
فرأيتُ من كـــرمِ الرجـــالِ عجــائـباً
خُلقاً وإكــــراماً يـفـيــضُ بـه الإنـــاء
للجــــودِ فيهـــم منــبــعٌ يُحــيـي، وفي
راحاتـِـــهم للأرضِ خــيــراتٌ ومـاء
للأصــــلِ بالفــــرعِ الكـــريمِ تَــوطُّدٌ
والفرعُ بالأصــلِ الكـــريمِ له نـَــمـاء
هـــم ســــادةٌ من ســـادةٍ من ســـادةٍ
أكـــرمْ بهم شـــــرفاً لهـــذا الانـتـماء
ولقد سمعـتُ، وأبصَــرَتْ عـيني، وما
يلقى الـفـؤادُ بهم سـوى طـبعَ الصفاء
والفـضـــلُ لا يدركْـــه في أصحــابِه
إلا ذوو فضـــلٍ فسَـــلْ أهــلَ الـوفاء
طابت بكـــم حمـــراؤنا، واستبشــرَتْ
أرضُ المنيـزفِ واستـــوتْ للاحتفاء
لــتــؤكـدَّ الماضــي بــعــهـدٍ زاهــــرٍ
نرجـــو به مســـتــقــبــلاً للأوفــيــاء
مـــن آلِ عــبـــرةَ للـكـــرامِ تـــحــيـةٌ
لــزيــارةٍ زادتْ علــى البـدر السنـاء
وتعــطَّـــرتْ بـأريــجِــها حمـــراؤنـا
وعلى المنيزفِ هلَّ أضيافُ السخاء
تـبـدو بســالمَ نجـــل ناصـــر فرحـــةُ
اللقيا فأضحــى وجهُه نــورَ الضياء
ورأيـت قحطــانَ البشـاشــةَ مرســـلا
بشــرى الســريرةِ في ثيابِ الأولياء
ويحــفـُّهــم أبنـــاؤهــم وصحـــابـُـهم
فـبـهـم لـنـا في دارِنــا طـــابَ اللقاء
قلنا لهــم أهـــلا بكــــم فــي دارِكــم
ولــقــد فرشــنا فوقــها بُســطَ الهناء
أسعــدتـم الجــبـلَ الأشـــمَ بـــزورةٍ
وسعـدتُ حينَ دخولِكم بيتَ الصفاء
مــرَّتْ ســويـعـاتٌ كحـلــمٍ مُـفــرحٍ
فبها اختصرنا ذا الصباحَ مع المساء
والشـعـرُ فـيهــا فـيـضُ نهـرٍ، كـلـمـا
هـطـلـتْ سحائــبُـه يــزيدُ الانـتـشاء
هي نعــمــةٌ نــــدعو الإلــهَ لحفــظِها
ولـقـد أُمـــرنا أن نُـــؤمِّــــنَ للــدعاء
(آمـــيـن) يا ربـي تعـــيــدُ تـجـمُّـعَـا
تـزهــو بـه أرضُ المـحبـةِ والسـمـاء
* لقد تشرفنا بدعوة من السيدين لزيارتهما في بوشر في مطلع هذا العام
بقلم أحمد بن هلال العبري أكتوبر 2009م
أحدث التعليقات