أرسلت لي عمتي جوخه (الجوخ) بنت عمي زهران بن محمد العبري هدية جميلة. وهي كيس فاخر من ( الهيل) وذلك قبل مرضها بشهر عافاها الله تعالى وشفاها. وبقيت كلمات الشكر حبيسة طوال فترة معاناتها، لتخرج مع كلمات الشكر لدعوة أختها العمة ( زوينة) لجميع العائلة لتجمع في بركاء بحضور العمة الجوخ مع الاسرة من العراقي والحمراء ومسقط. فجاءت هذه الابيات:
هيلٌ يُطَّيب قهوتي
إذْ فيه روحُ مودة
هيلٌ به أَوحَتْ
حديثا لا يُحاطُ بلفظة
أهدته لي مَن قلبُها
نبضٌ بكلِّ محبة
هي بنت عمي (جوخة)
هي في الفؤاد كعمتي
فيها أرى من عمنا
أخذت ببعض الهيبة
والوائليةُ أمها
هي (راية) في البهجة
في بيتِ ضاحيةِ
ابن راشدَ إذ غدا كالجنة
فالنهرُ يجري تحته
وبه الظلالُ كغُرفة
سكن الفؤادُ بحبه
وهفا إليه بزَورة
وترى به كالامهات
جلالهن طفولتي
وإذا أتانا العيدُ
هرولنا إلى عِيدية
ويمر دهرٌ ليس فيه
سوى اتصال محبة
وزيارةٌ، هي ما نرد
به جميلَ العِشرة
ويرنُّ هاتفُها فيسعدُها
جميلُ الرنة
وترده بهديةٍ
مرحاً بخيرِ هدية
يا بنت عمي الشيبُ
لاح نذيرُه في لحيتي
لكنني لجلالِ قدركِ
في مقام الأسرة
مازلت حين أقول اسمَكِ
أبتديه ب (عمتي)
وعلي لساني دعوةٌ
ترقى لربِّ العزة
فهو اللطيفُ هو الجوادُ
هو المغيثُ برحمة
وهو الرحيمُ بعبدِه
في يُسره والشدةِ
فالطف إلهي بالتي
هي بيننا كالجدة
والطف بمَن هم حولها
اخواتها والاخوة
وبني العمومةِ كلهم
من جدهِمْ لحفيدة
وأخص منهم مَن غدَت
تسمو بحُسنِ الصُحبة
هي أختُها هي بنتُها
هي عينُها في الأسرة
هي عمةٌ في قدرِها
وأنيسُها في الوحدة
فتحيةٌ ل (زوينةٍ)
ومقصرٌ بتحيتي
فلها الثواب بنعمةٍ
بركاتها في الصحة
ولآل زهرانٍ ومَن
قاموا بحسن الخدمة
ما بين خضراءِ العراقي
والذي في (الغُبرة)
وتحيةً أهدي لمن
حضروا بيوم عزومة
فلقد تجمع شملُنا
منها بأندى دعوة
وبها سليمانٌ أتى
بَرّا بأحلى حفلة
فله الثناء لصنعه
فهو الجميلُ الصنعة
ولكلِّ والدَ قد أتى
مع جدةٍ وحفيدة
ولكل مَن يومَ اللقاء
أنارنا بمحبة
شكرا لكم، وبإسمكم
سأقول: شكرا عمتي
وعسى إلهيَ أنْ يمنَّ
لنا الخلودَ بجنة
مع جدِّنا أعمامِنا
أخوالِنا والاخوة
فهي النعيم لمن تُحِبُّ
فجدْ لنا بمحبة
أحمد بن هلال العبري
١٧ جمادى الآخرة ١٤٣٧ هجرية
٢٥ مارس ٢٠١٦م
أحدث التعليقات