الشاعر أحمد بن هلال العبري
  • الأولى

  • دينيات

  • وطنيات

  • قوميات

  • وجدانيات

  • الرثاء

  • مقالات

  • إصدارات

    • عباءات الفراغ

    • لحاجة في نفس أحمد

    • هنا مروا

    • المجموعة الشعرية (في أدنى القلب)

  • صوتيات

  • مرئيات

  • قائمة القافية

    • ء

    • أ

    • ب

    • ت

    • ث

    • ج

    • ح

    • خ

    • د

    • ذ

    • ر

    • ز

    • س

    • ش

    • ص

    • ض

    • ط

    • ظ

    • ع

    • غ

    • ف

    • ق

    • ك

    • ل

    • م

    • ن

    • ه

    • ة

    • و

    • ى

    • ي

  • الأولى

  • دينيات

  • وطنيات

  • قوميات

  • وجدانيات

  • الرثاء

  • مقالات

  • إصدارات

    • عباءات الفراغ

    • لحاجة في نفس أحمد

    • هنا مروا

    • المجموعة الشعرية (في أدنى القلب)

  • صوتيات

  • مرئيات

  • قائمة القافية

    • ء

    • أ

    • ب

    • ت

    • ث

    • ج

    • ح

    • خ

    • د

    • ذ

    • ر

    • ز

    • س

    • ش

    • ص

    • ض

    • ط

    • ظ

    • ع

    • غ

    • ف

    • ق

    • ك

    • ل

    • م

    • ن

    • ه

    • ة

    • و

    • ى

    • ي

  • ء

  • أ

  • ب

  • ت

  • ث

  • ج

  • ح

  • خ

  • د

  • ذ

  • ر

  • ز

  • س

  • ش

  • ص

  • ض

  • ط

  • ظ

  • ع

  • غ

  • ف

  • ق

  • ك

  • ل

  • م

  • ن

  • ه

  • و

  • ى

  • ي

لـ الشاعر أحمد العبري | 25/05/2016 | ء، الرثاء، دينيات | شارك بتعليقك

أمة الخيرية

تبَّت أيادي زمرة الجبناءِ
بمصيبةٍ في يومِ عاشوراء
…
طعنوا الفؤادَ بخنجرٍ، فكأنني
جسدُ الحسينِ مضرجٌ بدماء
(رضي الله عنه وأرضاه)
وكأن ذاكَ الليل أحلك ليلة
فيها الرصاصُ يفيض بالظلماء
كانت دموعُ الأبرياء حسينَنا
تبكي، فزادت في دماء بكاء
كيدٌ أُريد بأمتي، فتربصي
يا أمَّتي بمكائدِ الأعداء
إني أقلب ناظري، وكم أرى
فيها البلاءَ يزيد بالأبناء
كنا دعاةً في مناكبِ أرضنا
ودعاتُنا من خيرةِ السفراء
ما بالنا صرنا نقتِّل بعضَنا
ونزيدُ كيلَ الضرِ للضراء
وأظل أسأل أين مكمن دائنا؟!
في الناس؟ في الحكام؟ في العلماء؟
الاختلافُ طبيعةٌ وحضارةٌ
لكن يُساس بحكمةٍ وذكاء
الناس أجزاءٌ فصاروا وحدةً
والجزءُ منا صار في أجزاء
والدين يبرأُ من مذاهب فتنةٍ
جُعلتْ لتكفيرٍ وسفكِ دماء
والدينُ رحمةُ ربنا بعبادِه
طُوبى لمن قد صار في الرحماء
والدينُ للأرضِ السلامُ إذا اهتدت
وغَدتْ معلقةً بنورِ سماء
وشعارنا ( اعتصموا) بحبلِ إلهنا
فذروا التحزبَ تحت كل لواء
فلنا وسامٌ في الورى ( خَـيْـرِيَّةٌ)
للناسِ كونوا خيرةَ الشهداء
أحمد بن هلال العبري

شارك هذا الموضوع:

  • مشاركة
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
الإسلامالحسينالدينالسلامعاشوراءواعتصموا
أفاتار غير معروف

الشاعر أحمد العبري

شارك بتعليقك إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملف جرافتار الشخصي

أحدث المقالات

  • جلسه صباح اليوم الثالث من كل عيد ولايه الحمراء
  • نشيد الحمراء
  • المجموعة الشعرية (في أدنى القلب)
  • خير الشهور
  • نشيد | نم قريرَ العينِ يا مولاي

أحدث التعليقات

    الأرشيف

    • نوفمبر 2025
    • أغسطس 2025
    • مايو 2021
    • أبريل 2021
    • يناير 2020
    • ديسمبر 2019
    • سبتمبر 2019
    • أغسطس 2019
    • يوليو 2019
    • يناير 2019
    • سبتمبر 2018
    • نوفمبر 2017
    • أغسطس 2017
    • يوليو 2017
    • مارس 2017
    • يناير 2017
    • ديسمبر 2016
    • نوفمبر 2016
    • سبتمبر 2016
    • أغسطس 2016
    • يوليو 2016
    • مايو 2016
    • أكتوبر 2015
    • نوفمبر 2014
    • يوليو 2014
    • ديسمبر 2013
    • سبتمبر 2013
    • مارس 2013
    • فبراير 2013
    • نوفمبر 2012
    • مارس 2012

    تصنيفات

    • ء
    • إصدارات
    • اجتماعيات
    • الرثاء
    • الطبيعة
    • ب
    • ة
    • ت
    • ح
    • د
    • دينيات
    • ر
    • صوتيات
    • ض
    • ع
    • عباءات الفراغ
    • ق
    • قوميات
    • ل
    • لحاجة في نفس أحمد
    • م
    • مرئيات
    • مقالات
    • ن
    • ه
    • وجدانيات
    • وطنيات
    • ي
    © 2026 الشاعر أحمد بن هلال العبري